أحمد بن عبد اللّه الرازي

401

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

عبد الرزاق ، محمد بن راشد قال : خرجنا حجّاجا في أول ما حججنا فدخلنا على عطاء بن أبي رباح فقال لنا : هل تمتعتم ؟ قلنا : لا ، قال : إنا للّه « 1 » هي كانت أحب إلي منكم من عمرة « 2 » لو خرجتم بها من بلادكم . / عبد العزيز قال : سألت عطاء بن أبي رباح عن قوم يشهدون على الناس بالشرك والكفر ، فأنكر ذلك فيها ، ثم قال : « وأنا أقرأ عليكم نعت المؤمنين « 3 » ، ونعت الكافرين ونعت المنافقين ؛ ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم . ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ إلى قوله تعالى فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 4 » . ثم قال : هذا نعت المؤمنين « 5 » ، وهذا نعت الكافرين « 6 » ، وهذا نعت المنافقين « 7 » » . وكان عطاء يقول : « إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام

--> ( 1 ) حد ، زيادة : « وإنا إليه راجعون » . ( 2 ) حد : « أحب إلي مالكم لو خرجتم » . صف : « أحب إلي لكم من عمرة لو خرجتم » . ( 3 ) با ، س ، مب : « أمير المؤمنين » . ( 4 ) الآيات : بسم اللّه الرحمن الرحيم . ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ . أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ . وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ . يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ . فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ البقرة : 2 / 1 - 10 ( 5 ) الآيات : 1 - 5 ( 6 ) الآيتان 6 و 7 ( 7 ) الآيات : 8 ، 9 ، 10